التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
عَظُمَتْ بركات الله، وكَثُرَتْ خيراته، الذي إن شاء جعل لك -أيها الرسول- خيرًا مما تمنَّوه لك، فجعل لك في الدنيا حدائق كثيرة تتخللها الأنهار، ويجعل لك فيها قصورًا عظيمة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ " أي: خيرا مما قالوا. ثم فسره بقوله: " جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا " مرتفعة مزخرفة. فقدرته ومشيئته, لا تقصر عن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُخْبِرًا نَبِيّه أَنَّهُ إِنْ شَاءَ لَأَتَاهُ خَيْرًا مِمَّا يَقُولُونَ فِي الدُّنْيَا وَأَفْضَل وَأَحْسَن فَقَالَ " تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَك خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ " الْآيَة . قَالَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←