التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فيقال للمشركين: لقد كَذَّبكم هؤلاء الذين عبدتموهم في ادِّعائكم عليهم، فها أنتم أولاء لا تستطيعون دَفْعًا للعذاب عن أنفسكم، ولا نصرًا لها، ومَن يشرك بالله فيظلم نفسه ويعبد غير الله، ويمت على ذلك، يعذبه الله عذابًا شديدًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ " إنهم أمروكم بعبادتهم, ورضوا فعلكم وأنهم شفعاء لكم عند ربكم. كذبوكم في ذلك الزعم, وصاروا من أكبر أعدائكم, فحق عليكم العذاب. " فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا " للعذاب عنكم بفعلكم, أو… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ اللَّه تَعَالَى " فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ " أَيْ فَقَدْ كَذَّبَكُمْ الَّذِينَ عَبَدْتُمْ مِنْ دُون اللَّه فِيمَا زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ لَكُمْ أَوْلِيَاء وَأَنَّهُمْ يُقَرِّبُونَكُمْ إِلَى اللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←