التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكما جعلنا لك -أيها الرسول- أعداء من مجرمي قومك، جعلنا لكل نبيٍّ من الأنبياء عدوًّا من مجرمي قومه، فاصبر كما صبروا. وكفى بربك هاديًا ومرشدًا ومعينًا يعينك على أعدائك. وفي هذا تسلية لنبيه محمد ﷺ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ " أي من الذين لا يصلحون للخير, ولا يزكون عليه, يعارضونهم, ويردون عليهم, ويجادلونهم بالباطل. من بعض فوائد ذلك, أن يعلو الحق على الباطل, وأن يتبين الحق… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: كَمَا قَالَ تَعَالَى : " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيّ عَدُوًّا شَيَاطِين الْإِنْس وَالْجِنّ " الْآيَتَيْنِ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى هَهُنَا " وَكَفَى بِرَبِّك هَادِيًا وَنَصِيرًا" أَيْ لِمَنْ اِتَّبَعَ رَسُوله… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←