التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفار: إن الذي أنزل القرآن هو الله الذي أحاط علمه بما في السموات والأرض، إنه كان غفورًا لمن تاب من الذنوب والمعاصي، رحيمًا بهم حيث لم يعاجلهم بالعقوبة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فلذلك رد عليهم ذلك بقوله " قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ " أي: أنزله من أحاط علمه بما في السماوات, وما في الأرض, من الغيب والشهادة, والجهر والسر, لقوله: " وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَالَ تَعَالَى فِي جَوَاب مَا عَانَدُوا هَهُنَا وَافْتَرَوْا " قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَم السِّرّ فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض " الْآيَة أَيْ أَنْزَلَ الْقُرْآن الْمُشْتَمِل عَلَى أَخْبَار الْأَوَّلِينَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←