التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال المشركون: ما لهذا الذي يزعم أنه رسول الله - يعنون محمدًا ﷺ- يأكل الطعام مِثْلَنا، ويمشي في الأسواق لطلب الرزق؟ فهلّا أرسل الله معه مَلَكًا يشهد على صدقه، أو يهبط عليه من السماء كنز من مال، أو تكون له حديقة عظيمة يأكل من ثمرها، وقال هؤلاء الظالمون المكذبون: ما تتبعون أيها المؤمنون إلا رجلًا به سحر غلب على عقله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذا من مقالة المكذبين للرسول, الذين قدحوا في رسالته. وهو: أنهم اعترضوا بأنه, هلا كان ملكا أو ملكا, أو يساعده ملك, فقالوا: " مَالِ هَذَا الرَّسُولِ " أي: ما لهذا الذي ادعى الرسالة؟ تهكما منهم واستهزاء. " يَأْكُلُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ تَعَنُّت الْكُفَّار وَعِنَادهمْ وَتَكْذِيبهمْ لِلْحَقِّ بِلَا حُجَّة وَلَا دَلِيل مِنْهُمْ وَإِنَّمَا تَعَلَّلُوا بِقَوْلِهِمْ " مَا لِهَذَا الرَّسُول يَأْكُل الطَّعَام " يَعْنُونَ كَمَا نَأْكُلهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←