التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما كنت -أيها الرسول- تُؤمِّل نزول القرآن عليك، لكن الله سبحانه وتعالى رحمك فأنزله عليك، فاشكر لله تعالى على نِعَمه، ولا تكوننَّ عوناً لأهل الشرك والضلال.
معاني كلمات الآية
تَرۡجُوٓاْ
تَتَوَقَّعُ وتَنْتَظِرُ.
أَن يُلۡقَىٰٓ
أي: أن يُنزَّلَ.
ظَهِيرٗا
مُعِيناً.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ أي: لم تكن متحريا لنزول هذا الكتاب عليك، ولا مستعدا له، ولا متصديا. إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ بك وبالعباد، فأرسلك بهذا الكتاب، الذي رحم به العالمين، وعلمهم ما لم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَمَا كُنْت تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْك الْكِتَاب " أَيْ مَا كُنْت تَظُنّ قَبْل إِنْزَال الْوَحْي إِلَيْك أَنَّ الْوَحْي يَنْزِل عَلَيْك " وَلَكِنْ رَحْمَة مِنْ رَبّك " أَيْ إِنَّمَا أُنْزِلَ الْوَحْي عَلَيْك مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←