التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ودخل حديقته، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث، وشكه في قيام الساعة، فأعجبته ثمارها وقال: ما أعتقد أن تَهْلِك هذه الحديقة مدى الحياة، وما أعتقد أن القيامة واقعة، وإنْ فُرِضَ وقوعها -كما تزعم أيها المؤمن- ورُجعتُ إلى ربي لأجدنَّ عنده أفضل من هذه الحديقة مرجعًا ومردًّا؛ لكرامتي ومنزلتي عنده.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: فقال صاحب الجنتين لصاحبه المؤمن, وهما يتحاوران, أي يتراجعان الكلام بينهما في بعض المجريات المعتادة, مفتخرا عليه: " أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا " فخر بكثرة ماله, وعزة أنصاره, من عبيد, وخدم, وأقارب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَدَخَلَ جَنَّته وَهُوَ ظَالِم لِنَفْسِهِ " أَيْ بِكُفْرِهِ وَتَمَرُّده أَيْ بِكُفْرِهِ وَتَمَرُّده وَتَكَبُّره وَتَجَبُّره وَإِنْكَاره الْمَعَاد قَالَ " مَا أَظُنّ أَنْ تَبِيد هَذِهِ أَبَدًا " وَذَلِكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←