القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 35 من سورة الكهف: ﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال…﴾

معنى الآية ٣٥ من سورة الكهف باختصار

﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًۭا﴾ [الكهف: ٣٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ودخل حديقته، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث، وشكه في قيام الساعة، فأعجبته ثمارها وقال: ما أعتقد أن تَهْلِك هذه الحديقة مدى الحياة، وما أعتقد أن القيامة واقعة، وإنْ فُرِضَ وقوعها -كما تزعم أيها المؤمن- ورُجعتُ إلى ربي لأجدنَّ عنده أفضل من هذه الحديقة مرجعًا ومردًّا؛ لكرامتي ومنزلتي عنده.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أي: فقال صاحب الجنتين لصاحبه المؤمن, وهما يتحاوران, أي يتراجعان الكلام بينهما في بعض المجريات المعتادة, مفتخرا عليه: " أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا " فخر بكثرة ماله, وعزة أنصاره, من عبيد, وخدم, وأقارب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَدَخَلَ جَنَّته" بِصَاحِبِهِ يَطُوف بِهِ فِيهَا وَيُرِيهِ أَثْمَارهَا وَلَمْ يَقُلْ جَنَّتَيْهِ إرَادَة لِلرَّوْضَةِ وَقِيلَ اكْتِفَاء بِالْوَاحِدِ "وَهُوَ ظَالِم لِنَفْسِهِ" بِالْكُفْرِ "قَالَ مَا أَظُنّ أَنْ تَبِيد"… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَدَخَلَ جَنَّته وَهُوَ ظَالِم لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنّ أَنْ تَبِيد هَذِهِ أَبَدًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : هَذَا الَّذِي جَعَلْنَا لَهُ جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَاب { دَخَلَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قِيلَ : أَخَذَ بِيَدِ أَخِيهِ الْمُؤْمِن يُطِيف بِهِ فِيهَا وَيُرِيه إِيَّاهَا . أَيْ بِكُفْرِهِ , وَهُوَ جُمْلَة فِي مَوْضِع الْحَال . وَمَنْ أَدْخَلَ نَفْسه النَّار بِكُفْرِهِ فَهُوَ ظَالِم لِنَفْسِهِ . أَنْكَرَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًۭا ﴿٣٥﴾

سورة الكهف تفسير ابن كثير

وَقَوْله " وَدَخَلَ جَنَّته وَهُوَ ظَالِم لِنَفْسِهِ " أَيْ بِكُفْرِهِ وَتَمَرُّده أَيْ بِكُفْرِهِ وَتَمَرُّده وَتَكَبُّره وَتَجَبُّره وَإِنْكَاره الْمَعَاد قَالَ " مَا أَظُنّ أَنْ تَبِيد هَذِهِ أَبَدًا " وَذَلِكَ اِغْتِرَار مِنْهُ لِمَا رَأَى فِيهَا مِنْ الزُّرُوع وَالثِّمَار وَالْأَشْجَار وَالْأَنْهَار الْمُطَّرِدَة فِي جَوَانِبهَا وَأَرْجَائِهَا ظَنَّ أَنَّهَا لَا تَفْنَى وَلَا تَفْرُغ وَلَا تَهْلِك وَلَا تَتْلَف وَذَلِكَ لِقِلَّةِ عَقْله وَضَعْف يَقِينه بِاَللَّهِ وَإِعْجَابه بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتهَا وَكُفْره بِالْآخِرَةِ .

هذه الآية رقم 35 في سورة الكهف التي عدد آياتها 110، وهي سورة مكية ترتيبها 18 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 293 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي