التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولم يلبثوا أن جاءتهم صيحة شديدة مع ريح، أهلكهم الله بها، فماتوا جميعًا، وأصبحوا كغثاء السيل الذي يطفو على الماء، فهلاكًا لهؤلاء الظالمين وبُعْدًا لهم من رحمة الله. فليحذر السامعون أن يكذبوا رسولهم، فيحل بهم ما حل بسابقيهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فـ " قَالَ " الله مجيبا لدعوته: " عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ " لا بالظلم والجور, بل بالعدل وظلمهم, أخذتهم الصيحة, فأهلكتهم عن آخرهم. " فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً " أي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَة بِالْحَقِّ" أَيْ وَكَانُوا يَسْتَحِقُّونَ ذَلِكَ مِنْ اللَّه بِكُفْرِهِمْ وَطُغْيَانهمْ وَالظَّاهِر أَنَّهُ اِجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ صَيْحَة مَعَ الرِّيح الصَّرْصَر الْعَاصِف الْقَوِيّ الْبَارِد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←