التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
بل أَمَنعهم من الإيمان أنك -أيها الرسول- تسألهم أجرًا على دعوتك لهم فبخلوا؟ لَمْ تفعلْ ذلك، فإن ما عند الله من الثواب والعطاء خير، وهو خير الرازقين، فلا يَقدر أحد أن يَرزق مثل رزقه سبحانه وتعالى.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: أو منعهم من اتباعك يا محمد, أنك تسألهم على الإجابة أجرا " فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ " يتكلفون من اتباعك, بسبب ما تأخذ منهم من الأجر والخراج. ليس الأمر كذلك " فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " أَمْ تَسْأَلهُمْ خَرْجًا " قَالَ الْحَسَن أَجْرًا وَقَالَ قَتَادَة جُعْلًا " فَخَرَاج رَبّك خَيْر " أَيْ أَنْتَ لَا تَسْأَلهُمْ أُجْرَة وَلَا جُعْلًا وَلَا شَيْئًا عَلَى دَعْوَتك إِيَّاهُمْ إِلَى الْهُدَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←