التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا بعذابك لنا أو تسليط الكافرين علينا، فيفتنونا عن ديننا، أو يظهروا علينا فيُفتنوا بذلك، ويقولوا: لو كان هؤلاء على حق، ما أصابهم هذا العذاب، فيزدادوا كفرًا، واستر علينا ذنوبنا بعفوك عنها ربنا، إنك أنت العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا بعذابك لنا أو تسلط الكافرين علينا, فيقول الكفار: لو كان هؤلاء على حق, ما أصابهم هذا العذاب, فيزدادوا كفرا, واستر علينا ذنوبنا بعفوك عنها ربنا, إنك أنت العزيز الذي لا يغالب, الحكيم في… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " رَبّنَا لَا تَجْعَلنَا فِتْنَة لِلَّذِينَ كَفَرُوا " قَالَ مُجَاهِد : مَعْنَاهُ لَا تُعَذِّبنَا بِأَيْدِيهِمْ وَلَا بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدك فَيَقُولُوا لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ عَلَى حَقّ مَا أَصَابَهُمْ هَذَا وَكَذَا قَالَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←