التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال الله لعباده: لا تعبدوا إلهين اثنين، إنما معبودكم إله واحد، فخافوني دون سواي.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يأمر تعالى, بعبادته وحده لا شريك له, ويستدل على ذلك بانفراده بالنعم فقال: " لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ " أي: تجعلون له شريكا في إلهيته. وهو " إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ " متوحد في الأوصاف العظيمة, متفرد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَأَنَّهُ لَا تَنْبَغِي الْعِبَادَة إِلَّا لَهُ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ فَإِنَّهُ مَالِك كُلّ شَيْء وَخَالِقه وَرَبّه . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←