معنى الآية ٥١ من سورة النحل باختصار
﴿۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ﴾ [النحل: ٥١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال الله لعباده: لا تعبدوا إلهين اثنين، إنما معبودكم إله واحد، فخافوني دون سواي.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "وَقَالَ اللَّه لَا تَتَّخِذُوا إلَهَيْنِ اثْنَيْنِ" تَأْكِيد "إنَّمَا هُوَ إلَه وَاحِد" أَتَى بِهِ لِإِثْبَاتِ الْإِلَهِيَّة وَالْوَحْدَانِيَّة "فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ" خَافُونِ دُون غَيْرِي وَفِيهِ الْتِفَات عَنْ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَأَنَّهُ لَا تَنْبَغِي الْعِبَادَة إِلَّا لَهُ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ فَإِنَّهُ مَالِك كُلّ شَيْء وَخَالِقه وَرَبّه . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالَ اللَّه لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اِثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَه وَاحِد } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقَالَ اللَّه لِعِبَادِهِ : لَا تَتَّخِذُوا لِي شَرِيكًا أَيّهَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: يَعْنِي ذَاته الْمُقَدَّسَة . وَقَدْ قَامَ الدَّلِيل الْعَقْلِيّ وَالشَّرْعِيّ عَلَى وَحْدَانِيّته حَسْبَمَا تَقَدَّمَ فِي " الْبَقَرَة " بَيَانه وَذَكَرْنَاهُ فِي اِسْمه الْوَاحِد فِي شَرْح الْأَسْمَاء وَالْحَمْد… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ
﴿٥١﴾سورة النحل تفسير السعدي
يأمر تعالى, بعبادته وحده لا شريك له, ويستدل على ذلك بانفراده بالنعم فقال: " لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ " أي: تجعلون له شريكا في إلهيته.
وهو " إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ " متوحد في الأوصاف العظيمة, متفرد بالأفعال كلها.
فكما أنه الواحد في ذاته, وأسمائه, ونعوته, وأفعاله, فلتوحدوه في عبادته.
ولهذا قال: " فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ " أي: خافوني, وامتثلوا أمري, واجتنبوا نهيي, من غير أن تشركوا بي شيئا من المخلوقات, فإنها كلها لله تعالى مملوكة.