التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فما كان لقوم لوط جواب له إلا قول بعضهم لبعض: أخْرجوا آل لوط من قريتكم، إنهم أناس يتنزهون عن إتيان الذكران. قالوا لهم ذلك استهزاءً بهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ " قبول ولا انزجار, ولا تذكر, وادكار. إنما كان جوابهم, المعارضة, والمناقضة, والتوعد لنبيهم الناصح, ورسولهم الأمين, بالإجلاء عن وطنه, والتشريد عن بلده. فما كان جواب قومه " إِلَّا أَنْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ يَتَحَرَّجُونَ مِنْ فِعْل مَا تَفْعَلُونَهُ وَمِنْ إِقْرَاركُمْ عَلَى صَنِيعكُمْ فَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ بَيْن أَظْهُركُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يَصْلُحُونَ لِمُجَاوَرَتِكُمْ فِي بِلَادكُمْ فَعَزَمُوا عَلَى ذَلِكَ فَدَمَّرَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←