معنى الآية ٢٠ من سورة النور باختصار
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ﴾ [النور: ٢٠]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولولا فَضْلُ الله على مَن وقع في حديث الإفك ورحمته بهم، وأن الله يرحم عباده المؤمنين رحمة واسعة في عاجلهم وآجلهم، لما بيَّن هذه الأحكام والمواعظ، ولَعاجل مَن خالف أمره بالعقوبة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: " وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ " قد أحاط بكم من كل جانب " وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ " لما بين لكم هذه الأحكام والمواعظ, والحكم الجليلة, ولما أمهل من خالف أمره. ولكن فضله ورحمته, وأن ذلك وصفه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ لَوْلَا هَذَا لَكَانَ أَمْر آخَر وَلَكِنَّهُ تَعَالَى رَءُوف بِعِبَادِهِ رَحِيم بِهِمْ فَتَابَ عَلَى مَنْ تَابَ إِلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْقَضِيَّة وَطَهُرَ مَنْ طَهُرَ مِنْهُمْ بِالْحَدِّ الَّذِي أُقِيمَ عَلَيْهِمْ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَوْلَا فَضْل اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَته وَأَنَّ اللَّه رَءُوف رَحِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَوْلَا أَنْ تَفَضَّلَ اللَّه عَلَيْكُمْ أَيّهَا النَّاس وَرَحِمَكُمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: " فَضْل " رُفِعَ بِالِابْتِدَاءِ عِنْد سِيبَوَيْهِ , وَالْخَبَر مَحْذُوف لَا تُظْهِرهُ الْعَرَب . وَحُذِفَ جَوَاب " لَوْلَا " لِأَنَّهُ قَدْ ذُكِرَ مِثْله بَعْد ; اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←