التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولولا فَضْلُ الله على مَن وقع في حديث الإفك ورحمته بهم، وأن الله يرحم عباده المؤمنين رحمة واسعة في عاجلهم وآجلهم، لما بيَّن هذه الأحكام والمواعظ، ولَعاجل مَن خالف أمره بالعقوبة.
وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ قد أحاط بكم من كل جانب وَرَحْمَتُهُ عليكم وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ لما بين لكم هذه الأحكام والمواعظ، والحكم الجليلة، ولما أمهل من خالف أمره، ولكن فضله ورحمته، وأن ذلك وصفه اللازم آثر لكم من الخير الدنيوي والأخروي، ما لن تحصوه، أو تعدوه.
هذه الآية رقم 20 في سورة النور التي عدد آياتها 64، وهي سورة مدنية ترتيبها 24 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 350 من مصحف المدينة النبوية.