التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن يطع الله ورسوله في الأمر والنهي، ويَخَفْ عواقب العصيان، ويحْذَر عذاب الله، فهؤلاء هم الفائزون بالنعيم في الجنة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولما ذكر فضل الطاعة في الحكم خصوصا, ذكر فضلها عموما, في جميع الأحوال. فقال: " وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " فيصدق خبرهما ويمتثل أمرهما. " وَيَخْشَ اللَّهَ " أي: يخافه, خوفا مقرونا بمعرفة, فيترك ما نهى عنه, ويكف… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ قَتَادَة : يُطِعْ اللَّه وَرَسُوله فِيمَا أَمَرَاهُ بِهِ وَتَرْك مَا نَهَيَاهُ عَنْهُ وَيَخْشَ اللَّه فِيمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبه وَيَتَّقِهِ فِيمَا يُسْتَقْبَل وَقَوْله " فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ " يَعْنِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←