التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل: ربُّنا يجمع بيننا وبينكم يوم القيامة، ثم يقضي بيننا بالعدل، وهو الفتّاح الحاكم بين خلقه، العليم بما ينبغي أن يُقْضى به، وبأحوال خلقه، لا تخفى عليه خافية.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قل: ربنا يجمع بيننا وبينكم يوم القيامة, ثم يقضي بيننا بالعدل, وهو الفتاح الحاكم بين خلقه, العليم بما ينبغي أن يقضى به, وبأحوال خلقه, لا تخفى عليه خافية. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى : " قُلْ يَجْمَع بَيْننَا رَبّنَا " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة يَجْمَع بَيْن الْخَلَائِق فِي صَعِيد وَاحِد ثُمَّ يَفْتَح بَيْننَا بِالْحَقِّ أَيْ يَحْكُم بَيْننَا بِالْعَدْلِ فَيَجْزِي كُلّ عَامِل… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←