التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقد كفروا بالحق في الدنيا، وكذبوا الرسل، ويرمون بالظن من جهة بعيدة عن إصابة الحق، ليس لهم فيها مستند لظنهم الباطل، فلا سبيل لإصابتهم الحق، كما لا سبيل للرامي إلى إصابة الغرض من مكان بعيد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وقد كفروا بالحق في الدنيا, وكذبوا الرسل, ويرمون بالظن من جهة بعيدة عن إصابة الحق, ليس لهم فيها مستند لظنهم الباطل, فلا سبيل لإصابتهم الحق, كما لا سبيل للرامي إلى إصابة الغرض من مكان بعيد. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى : " وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْل " أَيْ كَيْف يَحْصُل لَهُمْ الْإِيمَان فِي الْآخِرَة وَقَدْ كَفَرُوا بِالْحَقِّ فِي الدُّنْيَا وَكَذَّبُوا الرُّسُل " وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَان بَعِيد "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←