التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هؤلاء الجند المكذِّبون جند مهزومون، كما هُزم غيرهم من الأحزاب قبلهم، كذَّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون صاحب القوة العظيمة، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأشجار والبساتين وهم قوم شعيب. أولئك الأمم الذين تَحزَّبوا على الكفر والتكذيب واجتمعوا عليه. إنْ كلٌّ مِن هؤلاء إلا كذَّب الرسل، فاستحقوا عذاب الله، وحلَّ بهم عقابه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هؤلاء الجند المكذبون جند مهزومون , كما هزم غيرهم من الأحزاب قبلهم , اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ عَزَّ وَجَلَّ " جُنْد مَا هُنَالِكَ مَهْزُوم مِنْ الْأَحْزَاب " أَيْ هَؤُلَاءِ الْجُنْد الْمُكَذِّبُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي عِزَّة وَشِقَاق سَيُهْزَمُونَ وَيُغْلَبُونَ وَمُكْبَتُونَ كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←