التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال الله لموسى: خذ الحية، ولا تَخَفْ منها، سوف نعيدها عصًا كما كانت في حالتها الأولى. واضمم يدك إلى جنبك تحت العَضُد تخرج بيضاء كالثلج من غير بَرَص؛ لتكون لك علامة أخرى.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فقال الله لموسى: " خُذْهَا وَلَا تَخَفْ " أي: ليس عليك منها بأس. " سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى " أي هيئتها وصفتها, إذ كانت عصا. فامتثل موسى أمر الله, إيمانا به, وتسليما, فأخذها, فعادت عصاه التي كان يعرفها, هذه آية. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَعَلَى مُوسَى حِينَئِذٍ مُدَرَّعَة مِنْ صُوف فَدَخَّلَهَا بِخِلَالٍ مِنْ عِيدَان فَلَمَّا أَمَرَهُ بِأَخْذِهَا لَفَّ طَرَف الْمُدَرَّعَة عَلَى يَده فَقَالَ لَهُ مَلَك : أَرَأَيْت يَا مُوسَى لَوْ أَذِنَ اللَّه بِمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←