التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال السحرة لفرعون: لن نفضلك، فنطيعك ونتبع دينك على ما جاءنا به موسى من البينات الدالة على صدقه، ووجوب متابعته وطاعة ربه، ولن نُفَضِّل ربوبيتك المزعومة على ربوبية الله الذي خلقنا، فافعل ما أنت فاعل بنا، إنما سلطانك في هذه الحياة الدنيا، وما تفعله بنا ما هو إلا عذاب منتهٍ بانتهائها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا لما عرف السحرة الحق, ورزقهم الله من العقل, ما يدركون به الحقائق, أجابوا بقولهم: " لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ " الدالات على أن الله هو الرب المعبود وحده, المعظم المبجل وحده, وأن ما سواه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَ " قَالُوا لَنْ نُؤْثِرك عَلَى مَا جَاءَنَا مِنْ الْبَيِّنَات " أَيْ لَنْ نَخْتَارك عَلَى مَا حَصَلَ لَنَا مِنْ الْهُدَى وَالْيَقِين " وَاَلَّذِي فَطَرَنَا " يَحْتَمِل أَنْ يَكُون قَسَمًا وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←