التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن يأت ربه مؤمنًا به قد عمل الأعمال الصالحة فله المنازل العالية في جنات الإقامة الدائمة، تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدًا، وذلك النعيم المقيم ثواب من الله لمن طهَّر نفسه من الدنس والخبث والشرك، وعبد الله وحده فأطاعه واجتنب معاصيه، ولقي ربه لا يشرك بعبادته أحدًا من خلقه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومن يأت ربه مؤمنا به مصدقا لرسله, متبعا لكتبه " قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ " الواجبة والمستحبة, " فَأُولَئِكَ لَهُمُالدَّرَجَاتُ الْعُلَا " أي: المنازل العاليات, في الغرف المزخرفات, واللذات المتواصلات, والأنهار السارحات… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَات " أَيْ وَمَنْ لَقِيَ رَبّه يَوْم الْمَعَاد مُؤْمِن الْقَلْب قَدْ صَدَقَ ضَمِيره بِقَوْلِهِ وَعَمَله " فَأُولَئِكَ لَهُمْ الدَّرَجَات الْعُلَى " أَيْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
تفسير الطبري: مُوَحّدًا لَا يُشْرك به . يَقُول : قَدْ عَملَ مَا أَمَرَهُ به رَبّه , وَانْتَهَى عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ . يَقُول : فَأُولَئكَ الَّذينَ لَهُمْ دَرَجَات الْجَنَّة الْعُلَى . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←