التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أفلا يرى الذين عبدوا العجل أنه لا يكلمهم ابتداء، ولا يردُّ عليهم جوابًا، ولا يقدر على دفع ضرٍّ عنهم، ولا جلب نفع لهم؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " أَفَلَا يَرَوْنَ " أن العجل " أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا " أي: لا يتكلم ويراجعهم ويراجعونه, ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا. فالعبادة للكمال والكلام والفعال, لا يستحق أن يعبد وهو أنقص من عابديه. فإنهم يتكلمون… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِع إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِك لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا " أَيْ الْعِجْل أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُ لَا يُجِيبهُمْ إِذَا سَأَلُوهُ وَلَا إِذَا خَاطَبُوهُ وَلَا يَمْلِك لَهُمْ ضَرًّا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←