التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد قال هارون لبني إسرائيل من قبل رجوع موسى إليهم: يا قوم إنما اختُبرتم بهذا العجل؛ ليظهر المؤمن منكم من الكافر، وإن ربكم الرحمن لا غيره فاتبعوني فيما أدعوكم إليه من عبادة الله، وأطيعوا أمري في اتباع شرعه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي إنهم باتخاذهم العجل, ليسوا معذورين فيه. فإنه, وإن كانت عرضت لهم الشبهة في أصل عبادته, فإن هارون قد نهاهم عنه, وأخبرهم أنه فتنة, وأن ربهم الرحمن, الذي منه النعم الظاهرة والباطنة, الدافع للنقم. وأنه أمرهم أن يتبعوه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَمَّا كَانَ مِنْ نَهْي هَارُون لَهُمْ عَنْ عِبَادَتهمْ الْعِجْل وَإِخْبَاره إِيَّاهُمْ إِنَّمَا هَذَا فِتْنَة لَكُمْ وَإِنَّ رَبّكُمْ الرَّحْمَن الَّذِي خَلَقَ كُلّ شَيْء فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ذُو… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←