التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين يقرؤون القرآن ويعملون به، وداوموا على الصلاة في أوقاتها، وأنفقوا مما رزقناهم من أنواع النفقات الواجبة والمستحبة سرًّا وجهرًا، هؤلاء يرجون بذلك تجارة لن تكسُد ولن تهلك، ألا وهي رضا ربهم، والفوز بجزيل ثوابه؛ ليوفيهم الله تعالى ثواب أعمالهم كاملًا غير منقوص، ويضاعفَ لهم الحسنات من فضله، إن الله غفور لسيئاتهم، شكور لحسناتهم، يثيبهم عليها الجزيل من الثواب.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ليوفيهم الله تعالى ثواب أعمالهم كاملا غير منقوص, ويضاعف لهم الحسنات من فضله, إن الله غفور لسيئاتهم, شكور لحسناتهم, يثيبهم عليها الجزيل من الثواب. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : " لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورهمْ وَيَزِيدهُمْ مِنْ فَضْله " أَيْ لِيُوَفِّيَهُمْ ثَوَاب مَا عَمِلُوهُ وَيُضَاعِفهُ لَهُمْ بِزِيَادَاتٍ لَمْ تَخْطِر لَهُمْ " إِنَّهُ غَفُور " أَيْ لِذُنُوبِهِمْ"… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←