التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
جنات إقامة دائمة للذين أورثهم الله كتابه، يُزَيَّنون فيها بأساور الذهب وباللؤلؤ، ولباسهم المعتاد في الجنة حرير أي: ثياب رقيقة. وقالوا حين دخلوا الجنة: الحمد لله الذي أذهب عنا كل حَزَن، إن ربنا لغفور؛ حيث غفر لنا الزلات، شكور؛ حيث قبل منا الحسنات وضاعفها. وهو الذي أنزلَنا دار الجنة من فضله، لا يمسنا فيها تعب ولا إعياء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وهو الذي أنزلنا دار الجنة من فضله, لا يمسنا فيها تعب ولا إعياء. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " الَّذِي أَحَلَّنَا دَار الْمُقَامَة مِنْ فَضْله " يَقُولُونَ الَّذِي أَعْطَانَا هَذِهِ الْمَنْزِلَة وَهَذَا الْمَقَام مِنْ فَضْله وَمَنِّهِ وَرَحْمَته لَمْ تَكُنْ أَعْمَالنَا تُسَاوِي ذَلِكَ كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيح… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←