التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أولم يَسِرْ كفار «مكة» في الأرض، فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كعاد وثمود وأمثالهم، وما حلَّ بهم من الدمار، وبديارهم من الخراب حين كذبوا الرسل، وكان أولئك الكفرة أشد قوة وبطشاً من كفار «مكة»؟ وما كان الله تعالى ليعجزه ويفوته من شيء في السموات ولا في الأرض، إنه كان عليماً بأفعالهم، قديراً على إهلاكهم.
معاني كلمات الآية
لِيُعۡجِزَهُۥ
لِيَفُوتَه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يحض تعالى على السير في الأرض، في القلوب والأبدان، للاعتبار، لا لمجرد النظر والغفلة، وأن ينظروا إلى عاقبة الذين من قبلهم ممن كذبوا الرسل، وكانوا أكثر منهم أموالا وأولادا وأشد قوة، وعمروا الأرض أكثر مما عمرها هؤلاء، فلما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى قُلْ يَا مُحَمَّد لِهَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِمَا جِئْتهمْ بِهِ مِنْ الرِّسَالَة سِيرُوا فِي الْأَرْض فَانْظُرُوا كَيْف كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ كَذَّبُوا الرُّسُل كَيْف دَمَّرَ اللَّه عَلَيْهِمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←