التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأتت مريم قومها تحمل مولودها من المكان البعيد، فلما رأوها كذلك قالوا لها: يا مريم لقد جئت أمرًا عظيمًا مفترى.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: فلما تعلت مريم من نفاسها, أتت بعيسى قومها تحمله, وذلك, لعلمها ببراءة نفسها وطهارتها, فأتت غير مبالية ولا مكترثة. فقالوا: " لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا " أي: عظيما وخيما وأرادوا بذلك: البغاء حاشاها من ذلك. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ مَرْيَم حِين أُمِرَتْ أَنْ تَصُوم يَوْمهَا ذَلِكَ وَأَنْ لَا تُكَلِّم أَحَدًا مِنْ الْبَشَر فَإِنَّهَا سَتُكْفَى أَمْرهَا وَيُقَام بِحُجَّتِهَا فَسَلَّمَتْ لِأَمْرِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←