التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أولئك الكافرون لم يكونوا ليفوتوا الله في الدنيا هربًا، وما كان لهم مِن أنصار يمنعونهم من عقابه. يضاعَفُ لهم العذاب في جهنم؛ لأنهم كانوا لا يستطيعون أن يسمعوا القرآن سماع منتفع، أو يبصروا آيات الله في هذا الكون إبصار مهتد؛ لاشتغالهم بالكفر الذي كانوا عليه مقيمين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ " فيدفعوا عنهم المكروه, أو يحصلوا لهم ما ينفعهم, بل تقطعت بهم الأسباب. " يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ " أي: يغلظ ويزداد, لأنهم ضلوا بأنفسهم, وأضلوا غيرهم. " مَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ بَلْ كَانُوا تَحْت قَهْره وَغَلَبَته وَفِي قَبْضَته وَسُلْطَانه وَهُوَ قَادِر عَلَى الِانْتِقَام مِنْهُمْ فِي الدَّار الدُّنْيَا قَبْل الْآخِرَة " وَلَكِنْ يُؤَخِّرهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَص فِيهِ الْأَبْصَار وَفِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←