التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هؤلاء الظالمون الذين يمنعون الناس عن سبيل الله الموصلة إلى عبادته، ويريدون أن تكون هذه السبيل عوجاء بموافقتها لأهوائهم، وهم كافرون بالآخرة لا يؤمنون ببعث ولا جزاء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم وصف ظلمهم فقال " الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ " فصدوا بأنفسهم عن سبيل الله, وهي سبيل الرسل, التي دعوا الناس إليها, وصدوا غيرهم عنها, فصاروا أئمة يدعون إلى النار. " وَيَبْغُونَهَا " أي: سبيل الله "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيل اللَّه وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا " أَيْ يَرُدُّونَ النَّاس عَنْ اِتِّبَاع الْحَقّ وَسُلُوك طَرِيق الْهُدَى الْمُوَصِّلَة إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَيُجَنِّبُونَهُمْ الْجَنَّة "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←