التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأُتبعوا في هذه الدنيا لعنة من الله وسخطًا منه يوم القيامة. ألا إن عادًا جحدوا ربهم وكذَّبوا رسله. ألا بُعْدًا وهلاكًا لعاد قوم هود؛ بسبب شركهم وكفرهم نعمة ربهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ " أي: متسلط على عباد الله بالجبروت. " عَنْ يَدٍ " أي: معاند لآيات الله. فعصوا كل ناصح ومشفق عليهم, واتبعوا كل غاش لهم, يريد إهلاكهم لا جرم أهلكهم الله. " وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَلِهَذَا أُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَة مِنْ اللَّه وَمِنْ عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ كُلَّمَا ذُكِرُوا وَيُنَادَى عَلَيْهِمْ يَوْم الْقِيَامَة عَلَى رُءُوس الْأَشْهَاد " أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبّهمْ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←