التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأُتبعوا في هذه الدنيا لعنة من الله وسخطًا منه يوم القيامة. ألا إن عادًا جحدوا ربهم وكذَّبوا رسله. ألا بُعْدًا وهلاكًا لعاد قوم هود؛ بسبب شركهم وكفرهم نعمة ربهم.
" وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ " أي: متسلط على عباد الله بالجبروت.
" عَنْ يَدٍ " أي: معاند لآيات الله.
فعصوا كل ناصح ومشفق عليهم, واتبعوا كل غاش لهم, يريد إهلاكهم لا جرم أهلكهم الله.
" وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً " فما من وقت وجيل, إلا ولأنبائهم القبيحة, وأخبارهم الشنيعة, ذكر يذكرون به, وذم يلحقهم " وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ " لهم أيضا لعنة.