التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أأعبد من دون الله آلهة أخرى لا تملك من الأمر شيئًا، إن يردني الرحمن بسوء فهذه الآلهة لا تملك دفع ذلك ولا منعه، ولا تستطيع إنقاذي مما أنا فيه؟ إني إن فعلت ذلك لفي خطأ واضح ظاهر. إني آمنت بربكم فاستمعوا إلى ما قُلْته لكم، وأطيعوني بالإيمان. فلما قال ذلك وثب إليه قومه وقتلوه، فأدخله الله الجنة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أأعبد من دون الله آلهة أخرى لا تملك من الأمر شيئا, إن يردني الرحمن بسوء فهذه الآلهة لا تملك دفع ذلك ولا منعه, ولا تستطيع إنقاذي مما أنا فيه؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونه آلِهَة " اِسْتِفْهَام إِنْكَار وَتَوْبِيخ وَتَقْرِيع " إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتهمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ " أَيْ هَذِهِ الْآلِهَة الَّتِي تَعْبُدُونَهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←