التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما يُقِرُّ هؤلاء المعرضون عن آيات الله بأن الله خالقهم ورازقهم وخالق كل شيء، إلا وهم مشركون في عبادتهم الأوثان والأصنام. تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومع هذا وإن وجد منهم بعض الإيمان " وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ " . فهم وإن أقروا بربوبية الله تعالى, وأنه الخالق الرازق المدبر لجميع الأمور, فإنهم يشركون في ألوهية الله وتوحيده… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَمَا يُؤْمِن أَكْثَرهمْ بِاَللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ" قَالَ اِبْن عَبَّاس : مِنْ إِيمَانهمْ أَنَّهُمْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ : مَنْ خَلَقَ السَّمَوَات وَمَنْ خَلَقَ الْأَرْض وَمَنْ خَلَقَ الْجِبَال ؟… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←