التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولما دخل إخوة يوسف عليه في منزل ضيافته ومعهم شقيقه «بِنْيامين»، ضم يوسف إليه شقيقه، وقال له سرًّا: إني أنا أخوك فلا تحزن، ولا تغتمَّ بما صنعوه بي فيما مضى. وأمره بكتمان ذلك عنهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: لما دخل إخوة يوسف على يوسف " آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ " أي: شقيقه وهو " بنيامين " الذي أمرهم بالإتيان به, وضمه إليه, واختصه من بين إخوته, وأخبره بحقيقة الحال. " قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ " أي: لا تحزن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ إِخْوَة يُوسُف لَمَّا قَدِمُوا عَلَى يُوسُف وَمَعَهُمْ أَخُوهُ شَقِيقه بِنْيَامِين وَأَدْخَلَهُمْ دَار كَرَامَته وَمَنْزِل ضِيَافَته وَأَفَاضَ عَلَيْهِمْ الصِّلَة وَالْأَلْطَاف وَالْإِحْسَان… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←