التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولما دخل إخوة يوسف عليه في منزل ضيافته ومعهم شقيقه «بِنْيامين»، ضم يوسف إليه شقيقه، وقال له سرًّا: إني أنا أخوك فلا تحزن، ولا تغتمَّ بما صنعوه بي فيما مضى. وأمره بكتمان ذلك عنهم.
أي: لما دخل إخوة يوسف على يوسف " آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ " أي: شقيقه وهو " بنيامين " الذي أمرهم بالإتيان به, وضمه إليه, واختصه من بين إخوته, وأخبره بحقيقة الحال.
" قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ " أي: لا تحزن " بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " فإن العاقبة خير لنا.
ثم أخبره بما يريد أن يصنع ويتحيل لبقائه عنده إلى أن ينتهي الأمر.
هذه الآية رقم 69 في سورة يوسف التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 12 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 235 من مصحف المدينة النبوية.