حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 106 من سورة يونس: ﴿ولا تدع من دون الله ما…﴾

معنى الآية ١٠٦ من سورة يونس باختصار

﴿وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًۭا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ [يونس: ١٠٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ولا تَدْعُ -أيها الرسول- من دون الله شيئًا من الأوثان والأصنام؛ لأنها لا تنفع ولا تضرُّ، فإن فعلْتَ ذلك ودعوتها من دون الله فإنك إذًا من المشركين بالله، الظالمين لأنفسهم بالشرك والمعصية. وهذا وإن كان خطابًا للرسول ﷺ فإنه موجَّه لعموم الأمة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ " وهذا وصف لكل مخلوق, أنه لا ينفع ولا يضر, وإنما النافع الضار, هو الله تعالى. " فَإِنْ فَعَلْتَ " أي: دعوت من دون الله, ما لا ينفعك ولا يضرك "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَأَنْ أَقِمْ وَجْهك لِلدِّينِ حَنِيفًا " الْآيَة ; أَيْ أَخْلِصْ الْعِبَادَة لِلَّهِ وَحْده حَنِيفًا أَيْ مُنْحَرِفًا عَنْ الشِّرْك وَلِهَذَا قَالَ " وَلَا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ " وَهُوَ مَعْطُوف… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَا تَدْعُ مِنْ دُون اللَّه مَا لَا يَنْفَعك وَلَا يَضُرّك فَإِنْ فَعَلْت فَإِنَّك إِذًا مِنْ الظَّالِمِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَا تَدْعُ يَا مُحَمَّد مِنْ دُون… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَا تَعْبُد . إِنْ عَبَدْته . إِنْ عَصَيْته . أَيْ عَبَدْت غَيْر اللَّه . أَيْ الْوَاضِعِينَ الْعِبَادَة فِي غَيْر مَوْضِعهَا . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًۭا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿١٠٦﴾

سورة يونس تفسير الجلالين

"وَلَا تَدْعُ" تَعْبُد "مِنْ دُون اللَّه مَا لَا يَنْفَعك" إنْ عَبَدْته "وَلَا يَضُرّك" إنْ لَمْ تَعْبُدهُ "فَإِنْ فَعَلْت" ذَلِكَ فَرْضًا

هذه الآية رقم 106 في سورة يونس التي عدد آياتها 109، وهي سورة مكية ترتيبها 10 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 208 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي