التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولا تَدْعُ -أيها الرسول- من دون الله شيئًا من الأوثان والأصنام؛ لأنها لا تنفع ولا تضرُّ، فإن فعلْتَ ذلك ودعوتها من دون الله فإنك إذًا من المشركين بالله، الظالمين لأنفسهم بالشرك والمعصية. وهذا وإن كان خطابًا للرسول ﷺ فإنه موجَّه لعموم الأمة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ " وهذا وصف لكل مخلوق, أنه لا ينفع ولا يضر, وإنما النافع الضار, هو الله تعالى. " فَإِنْ فَعَلْتَ " أي: دعوت من دون الله, ما لا ينفعك ولا يضرك "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَأَنْ أَقِمْ وَجْهك لِلدِّينِ حَنِيفًا " الْآيَة ; أَيْ أَخْلِصْ الْعِبَادَة لِلَّهِ وَحْده حَنِيفًا أَيْ مُنْحَرِفًا عَنْ الشِّرْك وَلِهَذَا قَالَ " وَلَا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ " وَهُوَ مَعْطُوف… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←