التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولكل أمة خَلَتْ قبلكم -أيها الناس- رسول أرسلتُه إليهم، كما أرسلت محمدًا إليكم يدعو إلى دين الله وطاعته، فإذا جاء رسولهم في الآخرة قُضِيَ حينئذ بينهم بالعدل، وهم لا يُظلمون مِن جزاء أعمالهم شيئًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: " وَلِكُلِّ أُمَّةٍ " من الأمم الماضية " رَسُولٌ " يدعوهم إلى توحيد الله ودينه. " فَإِذَا جَاءَ " هم " رَسُولُهُمْ " بالآيات, صدقه بعضهم, وكذبه آخرون. فيقضي الله بينهم بالقسط, بنجاة المؤمنين, وإهلاك المكذبين… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَلِكُلِّ أُمَّة رَسُول فَإِذَا جَاءَ رَسُولهمْ " قَالَ مُجَاهِد يَعْنِي يَوْم الْقِيَامَة " قُضِيَ بَيْنهمْ بِالْقِسْطِ " الْآيَة كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَأَشْرَقَتْ الْأَرْض بِنُورِ رَبّهَا " الْآيَة ;… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←