التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل لهم -أيها الرسول-: لا أستطيع أن أدفع عن نفسي ضرًّا، ولا أجلب لها نفعًا، إلا ما شاء الله أن يدفع عني مِن ضرٍّ أو يجلب لي من نفع. لكل قوم وقت لانقضاء مدتهم وأجلهم، إذا جاء وقت انقضاء أجلهم وفناء أعمارهم، فلا يستأخرون عنه ساعة فيُمْهلون، ولا يتقدم أجلهم عن الوقت المعلوم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: " وَلِكُلِّ أُمَّةٍ " من الأمم الماضية " رَسُولٌ " يدعوهم إلى توحيد الله ودينه. " فَإِذَا جَاءَ " هم " رَسُولُهُمْ " بالآيات, صدقه بعضهم, وكذبه آخرون. فيقضي الله بينهم بالقسط, بنجاة المؤمنين, وإهلاك المكذبين… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَقَالَ " قُلْ لَا أَمْلِك لِنَفْسِ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا " الْآيَة أَيْ لَا أَقُول إِلَّا مَا عَلَّمَنِي وَلَا أَقْدِر عَلَى شَيْء مِمَّا اِسْتَأْثَرَ بِهِ إِلَّا أَنْ يُطْلِعنِي اللَّه عَلَيْهِ فَأَنَا عَبْده وَرَسُوله… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←