التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل لهم -أيها الرسول-: لا أستطيع أن أدفع عن نفسي ضرّاً، ولا أجلب لها نفعاً، إلا ما شاء الله أن يدفع عني مِن ضرٍّ أو يجلب لي من نفع. لكل قوم وقت لانقضاء مدتهم وأجلهم، إذا جاء وقت انقضاء أجلهم وفناء أعمارهم، فلا يستأخرون عنه ساعة فيُمْهلون، ولا يتقدم أجلهم عن الوقت المعلوم.
معاني كلمات الآية
أَجَلٌ
مدةٌ معلومةٌ لانقضاءِ آجالِهم.
فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ
لا يتأخَّرُون عنه.
وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ
لا يتقدَّمُون عليه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأما حسابهم وإنزال العذاب عليهم، فمن الله تعالى، ينزله عليهم إذا جاء الأجل الذي أجله فيه، والوقت الذي قدره فيه، الموافق لحكمته الإلهية.فإذا جاء ذلك الوقت لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، فليحذر المكذبون من الاستعجال بالعذاب، فإنهم مستعجلون بعذاب الله الذي إذا نزل لا يرد بأسه عن القوم المجرمين
هذه الآية رقم 49 في سورة يونس التي عدد آياتها 109، وهي سورة مكية ترتيبها 10 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 208 من مصحف المدينة النبوية.