التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأعطى الله أولئك الصابرين جزاءهم في الدنيا بالنصر على أعدائهم، وبالتمكين لهم في الأرض، وبالجزاء الحسن العظيم في الآخرة، وهو جنات النعيم. والله يحب كلَّ مَن أحسن عبادته لربه ومعاملته لخلقه.
معاني كلمات الآية
ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا
بالنصر، والتمكينِ في الأرض.
وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِ
وخيرَ جزاءِ الآخرةِ.
وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ
مَنْ أحسنَ عبادتَه لربِّه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فآتاهم الله ثواب الدنيا من النصر والظفر والغنيمة، وحُسن ثواب الآخرة وهو الفوز برضا ربهم، والنعيم المقيم الذي قد سلم من جميع المنكدات، وما ذاك إلا أنهم أحسنوا له الأعمال، فجازاهم بأحسن الجزاء، فلهذا قال: والله يحب المحسنين في عبادة الخالق ومعاملة الخلق، ومن الإحسان أن يفعل عند جهاد الأعداء، كفعل هؤلاء الموصوفين
هذه الآية رقم 148 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.