التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأعطى الله أولئك الصابرين جزاءهم في الدنيا بالنصر على أعدائهم، وبالتمكين لهم في الأرض، وبالجزاء الحسن العظيم في الآخرة، وهو جنات النعيم. والله يحب كلَّ مَن أحسن عبادته لربه ومعاملته لخلقه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لا جرم أن الله نصرهم, وجعل لهم العاقبة في الدنيا والآخرة ولهذا قال: " فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا " من النصر والظفر والغنيمة. " وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ " وهو الفوز برضا ربهم, والنعيم المقيم, الذي قد سلم من… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ النَّصْر وَالظَّفَر وَالْعَاقِبَة " وَحُسْن ثَوَاب الْآخِرَة " أَيْ جَمَعَ لَهُمْ ذَلِكَ مَعَ هَذَا " وَاَللَّه يُحِبّ الْمُحْسِنِينَ " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←