التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وهم الذين قال لهم بعض المشركين: إن أبا سفيان ومن معه قد أجمعوا أمرهم على الرجوع إليكم لاستئصالكم، فاحذروهم واتقوا لقاءهم، فإنه لا طاقة لكم بهم، فزادهم ذلك التخويف يقيناً وتصديقاً بوعد الله لهم، ولم يَثْنِهم ذلك عن عزمهم، فساروا إلى حيث شاء الله، وقالوا: حسبنا الله أي: كافينا، ونِعْم الوكيل المفوَّض إليه تدبير عباده.
معاني كلمات الآية
قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ
هم بعضُ المشركين، قالوا: إن أبا سفيان ومَنْ معه سيعودون إليكم.
حَسۡبُنَا ٱللَّهُ
اللهُ كافِينا.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال لهم: إن الناس قد جمعوا لكم وهموا باستئصالكم، تخويفا لهم وترهيبا، فلم يزدهم ذلك إلا إيمانا بالله واتكالا عليه. وقالوا حسبنا الله أي: كافينا كل ما أهمنا ونعم الوكيل المفوض إليه تدبير عباده، والقائم بمصالحهم.
هذه الآية رقم 173 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.