معنى الآية ٣٨ من سورة آل عمران باختصار
﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةًۭ طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ [آل عمران: ٣٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
عندما رأى زكريا ما أكرم الله به مريم مِن رزقه وفضله توجه إلى ربه قائلًا: يا ربِّ أعطني من عندك ولدًا صالحًا مباركًا، إنك سميع الدعاء لمن دعاك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "هُنَالِكَ" أَيْ لَمَّا رَأَى زَكَرِيَّا ذَلِكَ وَعَلِمَ أَنَّ الْقَادِر عَلَى الْإِتْيَان بِالشَّيْءِ فِي غَيْر حِينه قَادِر عَلَى الْإِتْيَان بِالْوَلَدِ عَلَى الْكِبَر وَكَانَ أَهْل بَيْته انْقَرَضُوا "دَعَا… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: لَمَّا رَأَى زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّ اللَّه يَرْزُق مَرْيَم عَلَيْهَا السَّلَام فَاكِهَة الشِّتَاء فِي الصَّيْف وَفَاكِهَة الصَّيْف فِي الشِّتَاء طَمِعَ حِينَئِذٍ فِي الْوَلَد وَإِنْ كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبّه } أَمَّا قَوْله : { هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبّه } فَمَعْنَاهُ : عِنْد ذَلِكَ , أَيْ عِنْد رُؤْيَة زَكَرِيَّا مَا رَأَى عِنْد مَرْيَم مِنْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: هُنَالِكَ فِي مَوْضِع نَصْب ; لِأَنَّهُ ظَرْف يُسْتَعْمَل لِلزَّمَانِ وَالْمَكَان وَأَصْله لِلْمَكَانِ . وَقَالَ الْمُفَضَّل بْن سَلَمَة : " هُنَالِكَ " فِي الزَّمَان و " هُنَاكَ " فِي الْمَكَان , وَقَدْ يُجْعَل هَذَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←