التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن هذا الذي أنبأتك به -أيها الرسول- من أمر عيسى لهو النبأ الحق الذي لا شك فيه، وما من معبود يستحق العبادة إلا الله وحده، وإن الله لهو العزيز في ملكه، الحكيم في تدبيره وفعله.
ولهذا قال تعالى " إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ " أي: الذي لا ريب فيه " وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ " الذي قهر بقدرته وقوته جميع الموجودات, وأذعنت له سكان الأرض والسماوات.
ومع ذلك فهو " الْحَكِيمُ " الذي يضع الأشياء مواضعها, وينزلها منازلها.
هذه الآية رقم 62 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.