التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن هذا الذي أنبأتك به -أيها الرسول- من أمر عيسى لهو النبأ الحق الذي لا شك فيه، وما من معبود يستحق العبادة إلا الله وحده، وإن الله لهو العزيز في ملكه، الحكيم في تدبيره وفعله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا قال تعالى " إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ " أي: الذي لا ريب فيه " وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ " الذي قهر بقدرته وقوته جميع الموجودات, وأذعنت له سكان الأرض والسماوات. ومع ذلك فهو " الْحَكِيمُ " الذي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←