التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن هذا الذي أنبأتك به -أيها الرسول- من أمر عيسى لهو النبأ الحق الذي لا شك فيه، وما من معبود يستحق العبادة إلا الله وحده، وإن الله لهو العزيز في ملكه، الحكيم في تدبيره وفعله.
وأخبر تعالى إن هذا الذي قصه الله على عباده هو القصص الحق وكل قصص يقص عليهم مما يخالفه ويناقضه فهو باطل وما من إله إلا الله فهو المألوه المعبود حقا الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ولا يستحق غيره مثقال ذرة من العبادة وإن الله لهو العزيز الذي قهر كل شيء وخضع له كل شيء الحكيم الذي يضع الأشياء مواضعها، وله الحكمة التامة في ابتلاء المؤمنين بالكافرين، يقاتلونهم ويجادلونهم ويجاهدونهم بالقول والفعل
هذه الآية رقم 62 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.