التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين قالوا: ربنا الله، ثم استقاموا على الإيمان به، فلا خوف عليهم من فزع يوم القيامة وأهواله، ولا هم يحزنون على ما خلَّفوا وراءهم بعد مماتهم من حظوظ الدنيا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "إنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبّنَا اللَّه ثُمَّ اسْتَقَامُوا" عَلَى الطَّاعَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اِسْتَقَامُوا " تَقَدَّمَ تَفْسِيرهَا فِي سُورَة حم السَّجْدَة وَقَوْله تَعَالَى " فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ " أَيْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ " وَلَا هُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
إن الذين قالوا: ربنا الله, ثم استقاموا على الإيمان به, فلا خوف عليهم من فزع يوم القيامة وأهواله, ولا هم يحزنون على ما خلفوا وراءهم بعد مماتهم من حظوظ الدنيا.
هذه الآية رقم 13 في سورة الأحقاف التي عدد آياتها 35، وهي سورة مكية ترتيبها 46 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 502 من مصحف المدينة النبوية.