ثم خوفوا ضعفاء الأحلام, وسفهاء العقول, بأنه: " يُرِيدُ " موسى بفعله هذا " أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ " أي: يريد أن يجليكم عن أوطانكم " فَمَاذَا تَأْمُرُونَ " أي: إنهم تشاوروا فيما بينهم ما يفعلون بموسى, وما يندفع به ضرره بزعمهم عنهم.
فإن ما جاء به, إن لم يقابل بما يبطله ويدحضه, وإلا دخل في عقول أكثر الناس.
هذه الآية رقم 110 في سورة الأعراف التي عدد آياتها 206، وهي سورة مكية ترتيبها 7 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 151 من مصحف المدينة النبوية.